عوائد الاستثمار في الأسهم

عوائد الاستثمار في الأسهم

يرغب العديد في البدء باستثمار الأسهم للحصول على عوائد مادية مجدية، ومن أوائل الأسئلة التي تتبادر على أذهان المستثمرين الجدد كم تبلغ عوائد الاستثمار في الأسهم، وهل هي ثابتة أم تزداد مع الوقت ؟ وهل يعد الاستثمار طويل الأجل ذو عوائد أكبر مقارنة بالتداول أو الاستثمار المتوسط وقصر الأجل؟ 

جميع هذه الأسئلة وغيرها نستوفي إجاباتها في هذا المقال، وبداية يجب التنويه إلى أن عوائد الاستثمار تختلف بناءًا على العديد من المعطيات مثل نوع الاستثمار (طويل الأجل وقصير الأجل) ونوع الأسهم أيضًا.

لكن في المتوسط بلغت عوائد أسواق الأسهم حوالي 10٪ تقريبًا خلال السنوات العشر الماضية، وبالرغم من أن هذه النسبة هي المتوسط إلا أن العوائد يمكن أن ترتفع أو تنخفض وفقًا لحالة السوق ومقياس التضخم في الأسواق أيضًا. 

سجل للبدأ في التداول من خلال النموذج التالي للحصول على اجابة لجميع استفساراتك الاستثمارية و البدأ باحتراف:

هل الاستثمار بعيد المدى مجدٍ أكثر؟

يتبادر في أذهان الكثيرين هل الاستثمار على المدى البعيد أكثر جدوى من الاستثمار على المدى القصير؟ إذ تؤكد المعدلات التاريخية لعوائد الاستثمار أن ارتفاعها مرتبط بزيادة خطورة نوع الاستثمار، فيرغب بعض المستثمرين في الاستثمار على المدى البعيد في أسهم الشركات التي لا ينبغي أن تكون محفوفة بالمخاطر مثل الشركات الحكومية، والتي يبلغ متوسط العائد السنوي لها 8٪ وتعد من الاستثمارات الآمنة.

في حين يرغب البعض بالاستثمار في الأسهم ذات العائد المرتفع التي تكون في المقابل أكثر خطورة، وعادة ما تكون هذه الاستثمارات على المدى القصير والمتوسط، كما يرغب البعض بتداول الأسهم أي البيع والشراء بشكل يومي مع ارتفاع وانخفاض أسعار الأسهم، وهو الأعلى خطورة لكنه الأعلى من ناحية العائد المالي أيضًا. 

ويعود الخيار للمستثمر في اختيار الطريقة أو العائد السنوي بناءًا على الهدف من الاستثمار والحاجة المالية للمستثمر، لكن بالنسبة للمبتدئين عادة ما يكون استثمار الأسهم على المدى البعيد ذو عائد مالي أفضل بسبب قلة الخبرة التي تؤدي إلى خسارات كبيرة في حال الاعتماد على التداول أو الاستثمار على المدى القصير.

الاستثمار في المشتقات المالية

تعد عقود المشتقات من الاستثمارات المجدية أيضًا، وهي عبارة عن عقد بين طرفين أو أكثر، يأخذ العقد قيمته من الأصول التي يعتمد عليها مثل الأسهم والعملات والسلع، ويمكن استثمار عقود المشتقات أو تداولها خلال التقلبات السعرية للأصل الذي تعتمد عليه، وتشمل عقود المشتقات المالية كل مما يلي: 

  • عقود الفروقات: وهي عقود لتداول أجزاء من أصول معينة دون امتلاكها، والاستفادة من فرق السعر بين الشراء والبيع عند ارتفاع أو انخفاض الأسعار، وتجدر الإشارة إلى أن التداول في هذه العقود عالي المخاطرة ويمكن أن يتسبب بخسائر في حال عدم تعلم الأساسيات اللازمة للتداول وإدارة رأس المال بشكل جيد.
  • العقود الآجلة: وهو عقد بين طرفين لبيع أو شراء أصل في المستقبل بسعر وتاريخ محدد مسبقًا.

ومن هنا نرى أنه من الممكن تداول عقود المشتقات على المدى القصير والحصول على عوائد مالية من خلال تحركات السعر اليومية، أو التداول على المدى البعيد من خلال الاحتفاظ بها لفترات أطول وهو أشبه بالاستثمار ، وذلك اعتمادًا على استراتيجيات معينة لتحديد نقاط الدخول والخروج بناءًا على التحليل الأساسي والنظرة العامة للسوق في المستقبل.

ويمكن تداول المشتقات المالية من خلال شركات التداول المرخصة الخاضعة للقوانين والأنظمة التابعة للهيئات المالية العالمية.

سجل للبدأ في التداول من خلال النموذج التالي للحصول على اجابة لجميع استفساراتك الاستثمارية و البدأ باحتراف:

ما هو أقل مبلغ للاستثمار في الأسهم؟

يظن البعض أن البدء بالاستثمار في الأسهم يحتاج إلى مبالغ كبيرة للحصول على عوائد كبيرة، لكن الأمر مختلف تمامًا إذ يُنصح المستثمرين الجدد عادةً بالبدء بمبالغ صغيرة مع تجنب الشراء بكامل رأس المال دفعة واحدة.

وتوفر شركات التداول خيارات عدة من حسابات الاستثمار التي تختلف في متطلباتها بشأن الحد الأدنى للبدء بالتداول والاستثمار، فيمكن البدء برأس مال يقل عن 100 دولار في حين تحتاج بعض الخيارات الأخرى من الاستثمار إلى البدء ب 1000 دولار على الأقل. 

ماذا يمكن أن تستثمر بـ 500 دولار؟ 

فيما يلي بعض الخيارات المفضلة للمستثمرين المبتدئين، فبالرغم من اختلاف الخيارات المتاحة وتنوعها واختلاف النصائح من قبل المستشارين إلى أنه غالبًا ما يتفق الجميع على النصائح التالية للحصول على أفضل الخيارات الآمنة منخفضة المخاطر: 

  • اختيار الاستثمارات الآمنة: وذلك من خلال الاستثمار بما لا يزيد عن 500 دولار في صندوق مؤشر ستاندارد آند بورز S&P 500، أو الصناديق المتداولة (ETFs)، إذ توفر هذه الصناديق إمكانية شراء مجموعة من الأسهم لعدة شركات رائدة، والتي يمكن تداولها كصفقة واحدة، وبإمكان المستثمرين شراء هذه الأسهم من خلال شركات التداول المرخصة.
  • تنويع الأصول في المحفظة: من المهم الاستثمار في مجموعة متنوعة من الخيارات بين الأسهم وصناديق الإستثمار  للتقليل من المخاطر والخسائر المحتملة.
  • زيادة رأس المال تدريجيًا: يُفضل دائمًا عدم إدخال رأس المال بالكامل، وزيادته تدريجيًا مع تطور الخبرة لدى المتداول وزيادة معرفته بإدارة رأس المال. ومع مرور الوقت يُنصح بزيادة رأس المال بمقدار لا يقل عن 50 دولار من فترة لأخرى لزيادة العائد من الاستثمار.

الأخطاء الشائعة في استثمار  الأسهم

فيما يلي بعض الأخطاء التي يقع فيها المبتدئين وحتى المحترفين أحيانًا، ولابد من معرفتها للتمكن من تجنبها قدر الإمكان:  

عدم فهم عمل الشركة قبل شراء أسهمها للاستثمار

من الضروري البحث عن نماذج أعمال الشركة قبل اتخاذ قرار الاستثمار فيها، ولا بد من معرفة عوائدها السنوية وحجمها السوقي وكيفية نموها خلال السنوات السابقة، إذ يُعطي ذلك نظرة عامة عن عوائد الاستثمار التي سيحصل عليها المستثمر على المدى البعيد. 

الوقوع في حب شركة معينة 

يقع بعض المستثمرين أحيانًا بحب بعض الشركات بعد الاستثمار فيها والحصول على عوائد استثمار جيدة، ويمتنعون عن بيع أسهمها حتى في حال تغير الأساسيات التي دفعت المستمر إلى الاستثمار في الشركة. لكن ذلك ليس أمرًا جيدًا ولابد من بيع تلك الأسهم في حال تغير الرؤية الاستثمارية والنظر في خيارات أخرى أفضل.

قلة الصبر

يعاني المستثمرون وخاصة الجدد من نفاذ الصبر  والرغبة في الحصول على عوائد استثمار كبيرة في فترات زمنية قصيرة، لكن في الحقيقة فإن اتباع نهج بطيء وثابت لنمو المحفظة إلى عوائد أكبر على المدى الطويل هو الخيار الأفضل، ويجب التحلي بالصبر والابتعاد عن المراقبة الدائمة في حال كان الهدف من الاستثمار بعيد المدى. 

التنقل بين الأسهم والأصول بشكل مفرط

قد يؤدي التنقل بين الأسهم والتغييرات المستمرة غير المدروسة إلى خسارة المال وتقليل عوائد الاستثمار، فمن الجيد الثبات والصبر على الاستثمارات بعيدة المدى تجنبًا لدفع المزيد من الضرائب والعمولات بسبب التنقلات المستمرة.

الانتظار في حالة الخسارة 

لابد من وضع خطة لإيقاف الخسارة في حال انخفاض الأسعار ، إذ يستمر بعض المستثمرين في صفقاتهم بالرغم من الخسارة وتغيّر النظرة للسوق، وهو أمر خاطئ ويمكن أن يؤدي إلى خسارة القيمة كاملة، فلابد من اتخاذ قرار وقف الخسارة وبيع الأسهم في بعض الحالات تجنبًا لخسارة رأس المال. 

تحكم العواطف بقرارات الاستثمار 

قد تكون العواطف هي القاتل الرئيسي لعوائد الاستثمار، فكما يُقال “الخوف والجشع يحكمان السوق” وهو أمر صحيح، ومن المهم عدم السماح للخوف أو الجشع بالسيطرة على قرارات التداول أو الاستثمار والتركيز على الصورة الأكبر للسوق، إذ يمكن أن تتغير عوائد سوق الأسهم بشكل كبير في الأطر الزمنية القصيرة لكنها تبقى ضمن متوسط العوائد للسوق على المدى الطويل والذي يبلغ عادةً 10٪.

تواصل معنا من خلال تعبئة النموذج للحصول على استشارة مجانية للحصول على افضل الفرص الاستثمارية الحالية:

كيفية تجنب الأخطاء الشائعة في الاستثمار

لتجنب الأخطاء الشائعة المذكورة سابقًا يمكن الالتزام بالنصائح التالية:

  • وضع خطة عمل: من المهم تحديد هدف الاستثمار والمبلغ المراد إيداعه بالإضافة إلى مكان المستثمر من السوق عند البدء بالاستثمار ، ويمكن الاستعانة بمستشار مالي ماهر في حال عدم القدرة على وضع خطة عمل ناجحة ومنطقية، فمن الضروري تجنب التوقعات الخارجة عن إطار المنطق أو التي تختلف بشكل كبير عن العائدات السنوية للسوق في العقود السابقة. 
  • تحديث خطة العمل بناءًا على المعطيات: قد يحتاج المستثمر إلى تحديث خطة العمل التي بدأ بها بداية الاستثمار، وذلك تزامنًا مع ارتفاع الدخل والرغبة في زيادة رأس المال المخصص للاستثمار بعد مراجعة عائدات الاستثمار في نهاية كل عام. 
  • تخصيص جزء من الاستثمار للانفاق: قد يكون من المغري إنفاق بعض المال من عوائد الأسهم خلال فترة الاستثمار، لكن لابد من كبح هذه الرغبة والتحكم بها قدر الإمكان، وذلك بتخصيص مالا يزيد عن 5% من الاستثمار في حال الحاجة إليه.
  • تجنب استخدام أموال التقاعد: من المهم استخدام أموال يمكن للمستثمر تحمل خسارتها في أسوأ الأحوال لذا لا يمكن الاستثمار بأموال التقاعد أو كامل الدخل للمستثمر، ويجب أن يكون على استعداد لخسارة كامل رأس المال أو تحديد نسبة الخسارة المحتملة. ومن هنا تأتي أهمية اتباع أساسيات إدارة رأس المال وإدارة المخاطر ووقف الخسارة، بالإضافة إلى أهمية الاستثمار في الشركات ذات السمعة الجيدة والأهداف الكبيرة بعيدة المدى. 

سجل للبدأ في التداول من خلال النموذج التالي للحصول على اجابة لجميع استفساراتك الاستثمارية و البدأ باحتراف:

الأسئلة الشائعة حول الاستثمار في الأسهم 

كيف يمكنني الدخول إلى عالم الاستثمار في الأسهم؟

يمكنك التواصل معنا من خلال تعبئة النموذج للحصول على استشارة مجانية بشأن أفضل الفرص الاستثمارية الحالية، ومن المهم أيضًا البدء بتعلم أساسيات إدارة رأس المال وأساسيات استثمار والتداول بما في ذلك افضل الشركات لشراء الاسهم، وطريقة فتح حسابات التداول.

كيف يمكنني حساب عوائد الاستثمار؟

يمكن حساب العوائد المالية اعتمادًا على نوع الاستثمار، فمنها ما يكون الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع للأسهم، أو الفرق بين السعر الحالي والسعر السابق وقت الشراء وهو ما يُسمى بالربح غير المحقق.

ويمكن أيضًا استخدام الطريقة التالية لحساب نسبة عوائد الاستثمار:

العائد على الاستثمار = (القيمة النهائية للأسهم – القيمة الأولية للأسهم) / القيمة الأولية للأسهم

ما هي الشركات التي يمكن شراء الأسهم من خلالها؟

يمكن شراء الأسهم والأصول من خلال شركات التداول المرخصة العالمية والمحلية، وهناك مجموعة من الخيارات المتاحة لكن يعتمد الاختيار من بينها على مجموعة من العوامل أهمها نوع حساب الاستثمار خصوصا انها تعد من افضل استثمار في الوقت الحالي، ونوع الأسهم المراد شراؤها بالإضافة إلى توفر بعض المعايير المهمة لضمان موثوقية شركة التداول، بما في ذلك:

  • التأكد من خضوع شركة التداول للتنظيم وخضوعها للسياسات والقوانين المفروضة من قبل البنك المركزي.
  • التأكد من وجود خدمة عملاء كافية لحل المشاكل التي قد تواجه المستثمر. 
  • التحقق من تاريخ الشركة وفترة عملها.
  • التأكد من سهولة السحب والإيداع لدى شركة التداول خلال مدة أقصاها 3 أيام. 
  • التأكد من اعتماد الشركة الدولي أو مشاركتها في الندوات وورشات التدريب العالمية والمحلية. 
  • التأكد من احتواء الشركة على كادر متكامل ومنوع من الناحية الجغرافية.

يمكنك التواصل معنا مباشرة من خلال تعبئة النموذج و سنجيب عن استفساراتك الاستثمارية او المالية او التعليمية في اقل وقت ممكن:

مقالات متشابهه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.