انهيار سوق المال السعودي عام ٢٠٠٦
الرئيسية » الاسهم السعودية » انهيار سوق المال السعودي عام ٢٠٠٦

انهيار سوق المال السعودي عام ٢٠٠٦

لا يمكن لأي مستثمر سعودي نسيان انهيار سوق المال السعودي المؤلم الذي حدث عام ٢٠٠٦ والذي كان سببا في خسارة السوق السعودي أكثر من ترليون ريال سعودي مما يجعله يظل عالقا في اذهان المستثمرين حتى الآن ولا يمكن نسيانه لما يحمل في تفاصيله وأحداثه من ذكريات مؤلمة. 

قبل انهيار سوق المال السعودي وصل في يوم ٢٥ من فبراير عام ٢٠٠٦ إلى أعلى إغلاق في تاريخه بقيمة تتجاوز ال ٦٥٠ مليار دولار وهو ما يعادل ٢.٤٥ ترليون ريال سعودي، وفي يوم ٢٦ فبراير من عام ٢٠٠٦ بدأ الانهيار حتى خسر مؤشر السوق السعودية TASI بنهاية عام ٢٠٠٦ حوالي ٦٥٪ من قيمته، وهبطت قيمته السوقية حتى وصلت إلى ٣٢٦.٩ مليار دولار أمريكي (١.٢٢ تريليون ريال سعودي) 

فإذا كنت مهتما بتفاصيل هذا الانهيار وتود التعرف على ما حدث بشكل اكثر تفصيلا فقد اعددنا لك هذا الدليل الشامل حول انهيار سوق المال السعودي عام ٢٠٠٦ واسباب حدوثه وتوابعه بالتفصيل فتابع المقال حتى النهاية. 

معلومات هامة عن سوق المال السعودي 

قبل أن نتطرق لذكر اسباب الانهيار عليك أن تتعرف على السوق السعودي أولا. 

تأسس سوق المال السعودي Saudi Stock Exchange الذي يعرف اختصارا بسوق تداول TASI عام ١٩٨٥ برعاية مؤسسة النقد السعودي SAMA بحجم مؤشر يقدر ب ١٠٠٠ نقطة عند بداية الالفية وأخذ في الصعود تدريجيا. 

وكان أول إنهيار يتعرض له هو انهيار عام ٢٠٠٦ الذي خسر فبه اكثر من ٢ ترليون ريال سعودي. 

واليوم تزيد عدد الشركات المدرجة في السوق السعودي عن ٢٠٠ شركة. 

قصة انهيار سوق المال السعودي

عام ٢٠٠٣ اغلق المؤشر على ٤.٤٣٧ نقطة بارتفاع نسبته ٧٦٪ عن العام السابق له. 

وفي عام ٢٠٠٤ اغلق المؤشر على ٨.١٦٤ نقطة بارتفاع نسبته ٨٤٪ عن العام السابق له. 

وفي عام ٢٠٠٥ اغلق المؤشر على ١٦.٦٣٠ نقطة مسجلا ارتفاع قدره ١٠٣.٧٪ عن العام السابق له. 

بمعنى أن السوق تضاعف ٤ مرات خلال ٣ أعوام فقط!. 

والقيمة السوقية للشركات في السوق المالي السعودي ارتفعت من ٦٨ مليار دولار أمريكي وهو ما يعادل ٢٥٥ مليار ريال سعودي بنهاية عام ٢٠٠٠، إلى ٦٤٦ مليار دولار أمريكي وهو ما يعادل ٢.٤٢ مليار ريال سعودي بنهاية عام ٢٠٠٥.

بمعنى أن القيمة السوقية للشركات ارتفعت بمقدار ١٠ أضعاف قيمتها، ووصلت قيمة التداول اليومي من ٨٦ مليون ريال إلى ٤.١ مليار ريال سعودي بزيادة تصل إلى ٦٠ ضعف. 

وفي عام ٢٠٠٦ قبل انهيار سوق المال السعودي وصلت قيمة تاسي السوقية إلى ٦٥٣.٨ مليار دولار أمريكي وهو ما يعادل ٢.٤٥ ترليون ريال سعودي حيث اقترب من سوق المال السويسري الذي يقع في المركز العاشر عالميا بقيمة سوقية تساوي 1.2 تريليون دولار أمريكي. 

في عام ٢٠٠٧ حدث انهيار عالمي ساهم في انهيار سوق المال السعودي أكثر. 

منذ انهيار سوق المال السعودي عام ٢٠٠٦ وحتى الآن لم يصل إلى رقمه القياسي الذي حققه عام ٢٠٠٦ قبل الانهيار حيث وصل إلى ٢٠.٩٦٦.٥٨ نقطة.

الأسباب المؤدية إلى زيادة السيولة وارتفاع السوق

بعد أحداث ١١ سبتمبر أصبح هناك تخوف للمستثمرين السعوديين من الاستثمار الخارجي وفضل المستثمرين الاستثمار داخل السوق المالي السعودي. 

ما حدث بين عام ٢٠٠٠ إلى عام ٢٠٠٥ من ارتفاع في أسعار النفط ترتب عليه زيادة دخل الاقتصاد السعودي وحدوث انخفاض في الدين العام السعودي. 

حيث ارتفع بعدها الاقتصاد السعودي من ١٨٤ مليار دولار أمريكي بما يعادل ٦٩٠ مليار ريال سعودي عام ٢٠٠١، إلى ٣٧٦ مليار دولار وهو ما يعادل ١٤١٠ مليار ريال سعودي عام ٢٠٠٦.

هذا الارتفاع الكبير في حجم الاقتصاد السعودي أدى إلى نمو دخل الفرد من ٨٧٧٨ دولار امريكي (٣٢.٩ ريال سعودي) عام ٢٠٠١ إلى ١٥٦٠٠ دولار (٥٨.٥٠٠ ريال سعودي) عام ٢٠٠٦.

أما بالنسبة لانخفاض الدين العام السعودي فقد أدى إلى إعطاء وزارة المالية السعودية درجة اعلى من السيولة في إقراض البنوك السعودية، وهو ما ترتب عليه أن اصبح اقراض البنوك للمستثمرين الراغبين دخول سوق الأسهم بشكل اكثر سهولة. 

وفي نفس الوقت بالتوازي كانت أسهم الشركات في السوق المالي السعودي تسعر بأقل من قيمتها الحقيقية في الاكتتابات مما أدى لزيادة الطلب عليها، وكان منتشرا حينها فكرة أن الاكتتاب يوفر أرباح مضمونة. 

وكان هناك ١١ شركة مطروحة للاكتتاب في سوق التداول السعودي، وكان مجموع مبلغ الاكتتاب لل ١١ شركة مجتمعين يساوي ٧ مليار دولار وهو ما يعادل ٢٦.٢ مليار ريال سعودي. 

وكان من أشهر الاكتتابات في تلك الفترة هو اكتتاب شركة STC للاتصالات التي طرحت 30% من أسهمها في سوق التداول وهو ما يعادل 90 مليون سهم. تعرف على افضل شركة توزع ارباح في السوق السعودي.

هذا الاكتتاب قلب موازين سوق التداول السعودي حيث ارتفعت عدد المحافظ المفعلة من ٤٠٠٠ محفظة قبل الاكتتاب إلى ٨٠٠٠٠ محفظة مفعلة بعد الاكتتاب واخذت في الازدياد بلا توقف منذ وقتها. 

وكان اكتتاب شركة ينساب ايضا من اهم الاكتتابات التي حدثت في تلك الفترة وبالتحديد عام ٢٠٠٥ حيث شارك في الاكتتاب أكثر من ٨.٧ مليون مواطن سعودي من أصل ١٧.٤ مليون مواطن. 

وغيرهم من الاكتتابات الشهيرة مثل شركة اتحاد الاتصالات الذي تم عام ٢٠٠٤ والذي ارتفعت قيمة أسهمه بعد طرحها للاكتتاب بنسبة ٦٠٠٪ حيث وصل ارتفع سعر السهم من ٥٠ ريال للسهم إلى  ٣٠٠ ريال، وكان هذا الارتفاع في سعر السهم ارتفاع طبيعي ومتوقع. 

وشركة الصحراء التي ارتفع سعر سهمها بنسبة ٢٠٠٪ بعد طرحها للاكتتاب. 

أسباب انهيار سوق المال السعودي

  • دخول شركات مساهمة كبيرة في المضاربة. 
  • قلة المستثمرين على المدى الطويل. 
  • التشريعات الرقابية الضعيفة للسوق السعودي. 
  • وجود شركات وهمية على الورق موجودة في السوق السعودي. 
  • دخول المستثمرين بهدف المضاربة. 
  • استعمال ال Margin وهو اخذ قرض عالي الخطورة من البنك. 
  • ونذكر لك كل سبب بالتفصيل في الفقرات التالية:
  • استعمال المضاربين القروض الشخصية

كان استعمال ٩٥٪ من المضاربين اليوميين ال Margin وهو اقتراض من البنك عالي الخطورة احد اهم اسباب هذه الفقاعة. 

حيث انتشرت هذه الطريقة منذ عام ٢٠٠٢ وحتى عام ٢٠٠٦ بشكل جنوني. 

حيث ارتفع حجم القروض الشخصية من ٢٩ مليار دولار في عام ٢٠٠٢ حتى وصل إلى ١٣٥ مليار دولار عام ٢٠٠٦. 

دور المستثمرين في انهيار السوق السعودي 2006 

تسبب وجود زيادة في عدد المستثمرين الصغار قليلي الخبرة سوق التداول السعودي العديد من المشاكل، وذلك يرجع إلى قلة خبرتهم في التعامل مع الأسهم. 

وكان أيضا لغياب المستثمرين الأجانب من اصحاب الخبرة عن سوق التداول السعودي اثر كبير. 

وكذلك قلة المستثمرين المؤسسين.

كان لانتشار الإنترنت في المملكة وزيادة المنتديات أثر كبير، حيث كانت المنتديات وسيلة لتلاعب كبار المستثمرين بصغار المستثمرين الأفراد، بالإضافة لكون المنتديات بيئة خصبة لانتشار الشائعات. 

دور الشركات الموجودة على الورق فقط في انهيار السوق 

هذه الشركات هي شركات وهمية موجودة على الورق فقط وليس لها أي عمليات بيع ولا تحقق أي أرباح حقيقية. 

بالإضافة لشركات التأمين التي تم إجبار جميع الشركات الجديدة منها على النزول في السوق السعودي قبل أن يحصلوا على رخصة ممارسة مما عرض هذه الشركات إلى التعرض لتلاعب المستثمرين بها بطريقة تسمى Paper and Dump. 

عجز هيئة سوق المال CMA عن منع الانهيار 

تم تأسيس هيئة سوق المال CMA في شهر يوليو من عام ٢٠٠٤، بمعنى أنها في منتصف الفقاعة ولم يكن لها أي خبرة سابقة في التعامل مع الفقاعات أو الانهيارات من قبل. 

بعد تأسيس هيئة سوق المال CMA كانت في مرحلة انتقالية وكانت مؤسسة النقد SAMA هي المسؤول المقنن للسوق وقتها. 

دور هيئة سوق المال CMA في معالجة الأزمة

وفي يناير من عام ٢٠٠٦ قامت هيئة سوق المال بمعاقبة المتلاعبين في السوق، كما قامت بوضع عدة قوانين جديدة، ويعد أبرز تلك القوانين ما يأتي:

  • منع الشركات المدرجة في سوق التداول من شراء أسهم الشركات المدرجة الأخرى في سوق التداول. 
  • تغيير حجم التذبذب السعري للاسهم من ٠.٢٥ ريال إلى ١ ريال سعودي. 
  • الإفصاح عن عمليات بيع وشراء الأسهم لكبار ملاك أسهم الشركات ومدرائها واعضاء مجلس ادارتها. 
  • وضع قانون يقضي بخفض معدل التذبذب من 10% إلى 5% وكان من المقرر أن يدخل هذا القرار في حيز التنفيذ يوم ٢٥ فبراير من عام ٢٠٠٦. 
  • السماح للمستثمرين الأجانب من التداول في السوق السعودي بشكل مباشر. 
  • خفض قيمة السهم الاسمية من ٥٠ ريال الى ١٠ ريال. 

ما حدث في سوق المال السعودي بعد الانهيار

فقد السوق السعودي بحلول شهر مارس من عام ٢٠٠٦ أكثر من ٥٠٠٠ نقطة ليصل إلى ١٥٠٠٠ نقطة وكانت نسبة هبوطه ٢٧٪ تقريبا. 

وعند نهاية عام ٢٠٠٦ وصل مستوى الهبوط إلى ٦٣.٦٪ بفقدان ثلثي قيمته تقريبا حيث وصل إلى ٧٥٠٠ نقطة. 

وفي عام ٢٠٠٧ حدث الانهيار العالمي و تسبب في انهيار سوق المال السعودي أكثر. 

وبعد ان اخذ سوق المال السعودي في الخروج من الأزمة ارتفع عدد الشركات المدرجة من ٧٧ شركة إلى أكثر من ٢٠٠ شركة مدرجة في السوق السعودي اليوم. 

وتم إدراج شركات التأمين، وازالة ٥ شركات من السوق، واندماج للعديد من الشركات فيه مثل اندماج شركة المراعي مع شركة حائل الزراعية. 

وهناك ثلاث شركات فقط تتجاوز قيمتها الآن قيمتها عام ٢٠٠٦ قبل انهيار سوق المال السعودي وهي:

شركة المراعي كانت قيمتها ٢٨.٥ ريال اليوم تبلغ ٤٨ ريال سعودي. 

شركة جرير كانت قيمتها ٦٥ ريال اليوم تبلغ ١٣٧.٦ ريال سعودي. 

شركة سدافكو كانت قيمتها ١١١.٢٥ ريال اليوم تبلغ ١٥٢ ريال سعودي. 

كما يجب الأخذ بعين الاعتبار زيادة أسهم حقوق الاولوية، وتقسيم الأسهم وما حدث في رأس المال من زيادة أو تخفيض. 

مقارنة بين اقتصاد ٢٠٠٦ واليوم

كان ترتيب الاقتصاد السعودي عام ٢٠٠٦ قبل الانهيار ال ٢٣ عالميا بإجمالي دخل ٣٧٦ مليار دولار أمريكي، وكان ترتيب دخل الفرد في المرتبة الـ ٤٢ عالميا بدخل فرد يتجاوز ١٥.٦٠٠ ألف دولار. 

واليوم الاقتصاد السعودي اصبح من اكبر ٢٠ اقتصاد في العالم متجاوزا ترتيبه عام ٢٠٠٦، كما أصبح ترتيب دخل الفرد في المرتبة الـ ٢٨ عالميا. 

فعلى الرغم من كون انهيار سوق المال السعودي ٢٠٠٦ من أصعب الذكريات الاقتصادية المؤلمة إلا أنه كان السبب في أن يصبح للسوق السعودي قوانين وتشريعات أفضل وهو ما جعل هناك وعي استثماري أفضل وعاد بالإيجاب على الشركات وعلى مستقبل السوق السعودي. تعرف على افضل شركات النمو في السوق السعودي.

واليوم تبلغ القيمة الاجمالية للسوق ٢.٤ مليار دولار أمريكي (٩ ترليون ريال سعودي) بينما كانت قيمته عام ٢٠٠٦ ٦٥٣.٨ مليار دولار أمريكي، أي أنه سجل ارتفاعا قدره ٣٨٥٪، كما نجح في ان يصبح احد اكبر ١٠ اسواق عالميا. 

تعليقات المستثمرين حول هذا الانهيار 

قال احد المستثمرين: أن تاسي يعاني بسبب جهل القائمين عليه في تعاملهم مع الأخطاء وبأنه يعاني من سوء التنظيمات. 

وقال آخر: أن قيمة التداولات تجاوزت ال ٥٠ مليار دولار عندما جعلوا وحدة التغيير ب ١ ريال فقط ويقسم أنه رآها بعينه ولم يخبره أحد. 

ويقول أحد من قاموا بشراء سهم سابك: لقد اشتريت سهم سابك قبل الانهيار عندما كانت قيمته ١٦٠٠ ريال وصلت قيمة السهم قبل الانهيار إلى ١٩٠٠ ريال ولم يقم ببيع اسهمه، وبعد الازمة عندما تم تجزئة السهم الى ٥ اصبح سعر السهم الواحد ٣٢٠ ريال سعودي وحصلت على منحة سهم لكل ٤ اسهم عام ٢٠٠٦ وسهم لكل ٥ اسهم عام ٢٠٠٧ ومن بعدها لم تقم سابك بمنح أس منح أسهم أخرى. 

وقال أحد المستثمرين: أن هناك العديد من الأسباب لانهيار سوق التداول السعودي ٢٠٠٦ أهمها قلة الوعي بالاستثمار لدى اغلب المستثمرين، ويتبع كلامه بأنه لم يبقى في المملكة رجل أو امرأة الا ودخل في سوق التداول السعودي رغم انه لا يعرف شيئا عن التداول، كما أن هناك من باع أملاك ليتداول بأموالها ظنا منه أن السوق سيستمر في هذا الارتفاع. 

كما يرى احد المستثمرين أن المحللين كانوا من الأسباب الرئيسية لانهيار السوق حيث يقول: المحللين كانوا يظهرون كل يوم على العلن ليشجعوا الناس على الاستثمار في السوق ويقنعهم باستمرارية الارتفاع، ومنهم من قال ان السوق سيرتفع إلى أكثر من ٣٠٠٠٠ نقطة. 

كما يتبع كلامه قائلا: لو كان لدى الناس أدنى درجة من الوعي ليأخذوا حذرهم ولتخذوا العبرة من الأسواق العالمية الأخرى التي حدث بها انهيارات كارثية من قبل. 

وحكى أحد المستثمرين قصة احد من لديهم خبرة في الاستثمار عندما دخل السوق السعودي وقت الطفرة التي كان يمر بها قبل عام ٢٠٠٦، ويحكي قصته قائلا:

كان هناك أحد المستثمرين الخبراء دخل سوق التداول السعودي بمليون ريال سعودي وكان يأخذ الأرباح ليشتري بها ممتلكات وعقارات مستغلا إقبال الناس على بيعها بسبب الجهل فكان يشتريها بأرخص الاسعار من الأرباح ولا يدخل في اليوم الثاني إلا برأس المال فقط وكانت النتيجة أنه من الرابحين القليلين بعد هذا الانهيار، وقصته هذه من الدلائل على أن الانهيار حدث بسبب جهل المتداولين. 

وهناك مستثمر علق على الازمة قائلا: أن ما زاد من نار الازمة هو القروض الكبيرة التي كانت البنوك تمنحها للمستثمرين بسخاء وبعض هذه القروض كانت تمتد ل ١٠ سنوات معتبرا القروض احد اهم اسباب انهيار سوق المال السعودي. 

وعلق أحد المتداولين: لم يحذرنا من هذه الازمة سوى محلل واحد فلسطيني وكنا نكره أن نصدقه ونظن انه يرغب في جعل كل المستثمرين يبيعون اسهمهم لأنه يكره لهم الخير عندما كان يردد بأن السوق سوف ينهار والفقاعة ستنفجر في أي وقت. 

لكن على الجهة المقابلة كنا نجد المحللين المحليين ينصحون بالشراء ويروجون لأن مؤشر تاسي سوف يستمر في الصعود إلى أن يصل إلى ٣٠ ألف نقطة، وصدقناهم وكذبناه واتضح بعد فوات الاوان انه كان على حق. 

ملخص حقيقة انهيار السوق السعودي 2006 

ما انتشر من أخبار تقول أن سبب ارتفاع سوق المال السعودي بين عامي ٢٠٠٤ و ٢٠٠٦ يرجع لارتفاع اسعار النفط أو لقوة الاقتصاد هو كلام غير صحيح. 

حيث أن ما يجهله الكثير من المستثمرين أن جميع الدول المجاورة للسعودية وبالأخص دول الخليج ارتفعت أسواقها بنفس الفترة مع ارتفاع السوق السعودي وانهاروا مع انهيار السوق السعودي ايضا في نفس الفترة. 

فهذه الأموال التي دخلت السوق المالي السعودي هي أموال ساخنة تبحث عن أسواق ناشئة، وبمجرد دخول الاموال إلى هذه الأسواق وترتفع معها وتحقق لأصحابها ارباح اكثر من المتوقع يغتر بها المستثمرين ويبحثون عن المزيد من الارتفاع حتى يقعوا في الفقاعة. 

وكدليل على صحة كلامنا لديك الأرجنتين التي تضاعف سوقها عدة مرات في الأعوام السابقة رغم ضعف الاقتصاد الأرجنتيني. 

ولو عدنا للسوق السعودي لنرى أسعار أسهم الشركات قبل الانهيار ستجد ارقام فلكية وغير منطقية، فهناك شركات تكاد تكون لا توزع ارباح وتوزيعات ارباحها قد لا تصل إلى ريال فكيف لها أن تصل قيمتها لأكثر من ٥٠٠٠ ريال، فلا يوجد مبرر عقلاني لهذا الارتفاع في السعر. 

فرص الاستثمار العالمي :

تتيح هذه الطريقة الاستثمارية امكانية التداول على الاسهم العالمية مثل اسهم ابل و فيس بوك و جوجل و تسلا و حتى على الداو جونز و المضاربة على التحركات السعرية:

رأس مال الاوليالقوة الشرائية المتاحةنسبة نمو رأس المال الشهرية ( تقديرية )
2000 ريال مليون ريال سعودي5%
100000 ريال50 مليون ريال سعودي8%
جدول الاستثمار

اولا.

ضاعف قدرتك الاستثمارية

عند الاستثمار بمبلغ 1000 ريال سوف تحصل على قوة شرائية تصل الى 500 ضعف حجم استثمارك اي نصف مليون ريال و بطريقة متوافقة مع الشريعة الاسلامية.

ثانيا.

تداول في اي وقت

24 ساعة من الاستثمار المتواصل و صنع المال خمس ايام في الاسبوع.

ثالثا.

تداول من اي مكان

يمكنك التداول من جوالك, مكتبك او منزلك و تنفيذ الصفقات بسرعة فائقة.

رابعا.

البيع و الشراء بالاتجاهين

يمكنك البيع و الشراء على الاسهم العالمية و المحلية و تحقيق الارباح عند هبوط الاسعار و عند صعودها.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهم أسباب انهيار سوق المال السعودي ٢٠٠٦ ؟

تتعدد أسباب انهيار سوق الأسهم السعودي ولكن تعد الأسباب التالية هي الأبرز:

القروض الضخمة التي كانت تمنحها البنوك للمستثمرين والتي قد تمتد فترة سدادها ل 10 سنوات. 

جهل المستثمرين بأبسط أساسيات التداول وعدم الإصغاء للتحذيرات من انفجار الفقاعة في أي وقت. 

المحللين الذين كانوا يدعون إلى الاستثمار ويبشرون المستثمرين بامكانية وصول السوق السعودي ل 30 الف نقطة وهذا ما كان مستحيل. 

كم يبلغ حجم خسائر انهيار سوق المال السعودي ٢٠٠٦ بالريال السعودي ؟

تتجاوز قيمة الخسائر الـ2 تريليون ريال سعودي. 

متى وصلت قيمة التداول إلى ذروتها قبل انهيار السوق ؟

كان أعلى تداول في تاريخ السوق السعودي في آخر اسبوع قبل الانهيار حيث  وصلت قيمة التداولات إلى ٣٩.٩ مليار ريال سعودي. 

مقالات متشابهه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *